عذرا لانقطاعي عن الكتابة لفترة..(كأن احدا مهتم)
كنت اكتب ولكن كنت اتردد في نشر ما كتبت.. وبعدها احسم قراري بعدم النشر..
انا الان في المملكة الاردنية الهاشمية، في عمان اقضي فترة اجازة سنوية مدتها ثلاثة اسابيع،
ارجو ان اكون قد وفقت في اختيار موعد اجازتي لان شهر رمضان المبارك يحل علينا بعد عشرة ايام.
قبل بدء اجازتي كنت متحمسا جدا لها، كنت اعدا الايام والاسابيع،
كنت في اقل فترات حماسي للعمل والكل يعرف ما هو الشعور عندما يقترب موعد الاجازة السنوية.
ارتب الخطط والمخططات، اجمع الافكار والمقترحات، ابحث عن افضل الطرق لاستغلال الاجازة بافضل طريقة.
المهم الان انا في الاجازة التي كنت انتظرها بفارغ الصبر ولا اعلم هل لو كان الصبر محلي سوف ينتظر اجازته بفارغي؟
مرت بضعة ايام من اجازتي ولا اعتبر نفسي فعلت شيئا مفيدا..
لا اخرج من البيت الا نادرا.. واذا خرجت احتار اين اذهب.
اصدقائي كلهم في اعمالهم واشغالهم،
وانا بطبعي الغريب لا يوجد لدي هوايات سوى تصفح الانترنت وحتى هذا الاخير مللته.
كنت قد قرات عن اسباب انتاجية الموظفين في الدول الغربية،
واحد هذه الاسباب كان ان الموظف يستغل اجازته الاسبوعية او السنوية بالترفيه او ممارسة الهوايات، وعندما يعود الموظف الى عمله تكون نفسيته قد ارتاحت وشعوره بالملل والروتين قد انقضى وكانه استبدل روحا غير روحه.
تجد احدهم يقلم اشجار بيته ويزرع ازهارا ويكون مستمتعا بذلك،
او ان يخصص مراب السيارة لممارسة اعمال النجارة او الميكانيك التي يبرع فيها،
او ان يذهب لركوب الامواج او تسلق الجبال..
هذا عندهم.. اما عندنا في اجازاتنا يقوم الشخص بالسهر اما على التلفاز او بلعب الورق مع اصدقائه حتى الفجر وينام في النهار.
اريد ان اصبح موظفا فاعلا، منتجا..
اريد ان استمتع باجازتي لكي اعود الى العمل بنفس راضية ومطمئنة،
اريد ان اقضي وقتا ممتعا في اجازتي لكي اعمل بجد وبمثابرة.
انا الان في المملكة الاردنية الهاشمية، في عمان اقضي فترة اجازة سنوية مدتها ثلاثة اسابيع،
ارجو ان اكون قد وفقت في اختيار موعد اجازتي لان شهر رمضان المبارك يحل علينا بعد عشرة ايام.
قبل بدء اجازتي كنت متحمسا جدا لها، كنت اعدا الايام والاسابيع،
كنت في اقل فترات حماسي للعمل والكل يعرف ما هو الشعور عندما يقترب موعد الاجازة السنوية.
ارتب الخطط والمخططات، اجمع الافكار والمقترحات، ابحث عن افضل الطرق لاستغلال الاجازة بافضل طريقة.
المهم الان انا في الاجازة التي كنت انتظرها بفارغ الصبر ولا اعلم هل لو كان الصبر محلي سوف ينتظر اجازته بفارغي؟
مرت بضعة ايام من اجازتي ولا اعتبر نفسي فعلت شيئا مفيدا..
لا اخرج من البيت الا نادرا.. واذا خرجت احتار اين اذهب.
اصدقائي كلهم في اعمالهم واشغالهم،
وانا بطبعي الغريب لا يوجد لدي هوايات سوى تصفح الانترنت وحتى هذا الاخير مللته.
كنت قد قرات عن اسباب انتاجية الموظفين في الدول الغربية،
واحد هذه الاسباب كان ان الموظف يستغل اجازته الاسبوعية او السنوية بالترفيه او ممارسة الهوايات، وعندما يعود الموظف الى عمله تكون نفسيته قد ارتاحت وشعوره بالملل والروتين قد انقضى وكانه استبدل روحا غير روحه.
تجد احدهم يقلم اشجار بيته ويزرع ازهارا ويكون مستمتعا بذلك،
او ان يخصص مراب السيارة لممارسة اعمال النجارة او الميكانيك التي يبرع فيها،
او ان يذهب لركوب الامواج او تسلق الجبال..
هذا عندهم.. اما عندنا في اجازاتنا يقوم الشخص بالسهر اما على التلفاز او بلعب الورق مع اصدقائه حتى الفجر وينام في النهار.
اريد ان اصبح موظفا فاعلا، منتجا..
اريد ان استمتع باجازتي لكي اعود الى العمل بنفس راضية ومطمئنة،
اريد ان اقضي وقتا ممتعا في اجازتي لكي اعمل بجد وبمثابرة.
No comments:
Post a Comment