
عندما تصدح فيروز، تجعلك تشعر ان شادي هو ابن حارتك..
وعندما تخاطب القدس تشعر انك تتجول معها عند اسوار القدس القديمة هناك حتى لو كنت تسمعها وانت في قارة اخرى..
عندما تغني شتي يا دنيا تشعر بالمطر ينهال فوق رأسك حتى لو كنت جالسا في الصحراء الكبرى..
فيروز تجعلك تشتاق لزيارة ضيعة حملاية وضيعة تنورين عساك تلتقي بعليا ذات العيون الجميلة هناك..
وعندما تذكر السور الذي كانت تلتقي عنده كل عشية مع حبيبها تشعر انها تغني لسورك انت الذي انصهرت عليه ذكريات الطفولة تحت ضغط الايام..
عندما تغني فيروز فانها تدخل دون استئذان داخل حياتك وتغير الوقت على ساعتك..
وتنتتقل بك من عالمك المزعج الى عالم اخر..
وتذكرك باشخاص نسيتهم من زمن بعيد واحداث دامت لحظات معدودة لكنها عاشت دهرا في ذاكرتك..
فيروز.. حبيناها في الصيف و في الشتي، وكتبنا اسمها على الحور العتيق الذي لا يمحيه المطر..
فيروز اصبحت جزءا من قهوة الصباح و انين الناي ورنة العود وقبلة المحبوب و حرقة المظلوم ودمعة المغترب، وحنين الام لطفلها والمشرد لوطنه والعجوز لطفولته..
عبقري من سماك فيروز…
No comments:
Post a Comment